كل الأقسام

استراتيجية زيادة التركيز والفهم

استراتيجية زيادة التركيز والفهم

شرح استراتيجيات زيادة التركيز والفهم

اتعتبر استراتيجية زيادة التركيز والفهم من أهم استراتيجيات التعلم النشط الجديدة التي تعتمد على رفع درجة ذكاء وفهم الطالب بدلاً من الاعتماد على مبدأ الحفظ والتلقين فقط ، وقد أثبتت هذه الاستراتيجيات فعاليتها وفاعليتها. أهمية في تنمية عقل وتفكير الطالب ، وبالتالي ؛ لقد أصبح مطبقًا في العديد من المدارس في مختلف دول العالم ، كما أنه معتمد من قبل منظمات تعليمية دولية ، وهناك آليات محددة يتم من خلالها تطبيق طريقة زيادة درجة الفهم والتركيز ، وسوف يتم التطرق إلى كافة المعلومات الخاصة بتلك الاستراتيجية عبر السطور التالية.

استراتيجية زيادة التركيز والفهم

تُعتبر استراتيجية زيادة الفهم والتركيز من الاستراتيجيات ذات الأنواع المتعددة، نظرًا إلى وجود أكثر من أسلوب وآلية يُمكن من خلالها تحقيق الهدف المنشود من تلك الاستراتيجية، وهي زيادة قدرة الطالب أو المتعلم بوجه عام على التركيز العميق والوصول إلى لُب الموضوع في ضوء ما لديه من مصادر وما هو مطلوب منه من معلومات عليه ملاحظتها ورصدها، ولقد أشار الخبراء إلى أن أهم استراتيجيات التركيز والفهم تأتي على النحو التالي:

استراتيجية القراءة والأسئلة

وهي تنص على أن يتم توجيه بعض الأسئلة إلى الطالب وتدوين إجابة هذا الطالب عليها، ثم عرض النص المحتوي على إجابة الأسئلة عليه، ويلي ذلك توجيه بعض الأسئلة إليه مرة أخرى بعد أن ينتهي من قراءة النص، وملاحظة مدى التغير الذي قد طرأ على ما طرحه من إجابات، ومن ثَم؛ معرفة ما هي درجة إدراك وفهم النص الذي قد قام بقراءته وهل تمكن من الاستدلال على الإجابات من خلال القراءة أم لا.

استراتيجية التسميع

على الرغم أن البعض يرى أن التركيز على الفهم أهم كثيرًا من الحفظ والتسميع؛ إلا أن هذا الاعتقاد قد يشوبه بعض وجهات النظر غير الصحيحة؛ حيث أن القدرة على حفظ والتقاط المعلومات وتسجيلها مباشرةً وبشكل سريع في الذهن تعتبر أحد أهم المهارات التي تنم عن الذكاء وقوة الملاحظة وهي أحد صور استراتيجية زيادة التركيز والفهم وبالتالي؛ عند التركيز على الفهم يجب عدم الإغفال عن الحفظ والتسميع أيضًا، وعبر تلك الاستراتيجية يتم يقوم الطالب بقراءة المعلومات وترديدها بصوت مسموع بمفرده أو مع أصدقائه، إلى أن تثبت المعلومات في ذهنه.

استراتيجية رسومات الإيضاح

من المؤكد أن العين قادرة على أن تنقل الصورة بشكل أقوى وأعمق من السمع، ولذلك؛ فإن الاعتماد على تقديم المعلومات إلى الطلاب والمتعلمين في شكل رسومات إيضاح سوف تُساعد على تعزيز درجة الفهم والاستفادة والتحصيل الدراسي لدى الطلاب، وخصوصًا إذا ما تم الاعتماد على رسومات إيضاح ذات قدرة على توصيل المعلومات بشكل صحيح، مثل: الخرائط الذهنية، خرائط المفاهيم، شجرة الذاكرة، جداول التصنيفات، وغيرهم.

استراتيجية التلخيص

بطبيعة الحال فإن قيام الطالب بدراسة كل ما يخص أحد الدوس سواء نصوص أو رسوم إيضاح وجداول أو معلومات ومصادر أخرى متنوعة ومحاولة اكتشاف المحاور الأساسية بها والتركيز على النقاط الرئيسية وكتابتها في صورة ملخص، يُنمي بشكل فعال مهارة التفكير والذكاء والفهم لدى الطالب ويجعله لاحقًا قادرًا على الوقوف على لُب الموضوع والنقاط الأساسية في أي بحث أو قضية أو حدث يُعرض عليه.

استراتيجية تدوين الملاحظات

عبر تدوين الملاحظات الخاصة بالطالب على أحد الدروس أو الأسئلة أو غيرها، سوف يكن في مقدوره فيما بعد فهم طبيعة الأمور من حوله واكتشاف مواطن الضعف والقوة ومحاولة الربط بين الأفكار وبعضها البعض عبر ما يقوم بكتابته من ملاحظات، وخصوصًا إذا كانت تلك الملاحظات تحتوي في جزء منها على رأي الطالب الشخصي تجاه أي موضوع أو قضية يتم مناقشتها من خلال الدرس داخل الصف

شرح استراتيجيات زيادة التركيز والفهم

كل استراتيجية من استراتيجيات زيادة التركيز والفهم سواء استراتيجية الأسئلة أو الرسوم الإيضاحية أو التسميع أو التلخيص أو التدوين، لا يُمكن الوصول إلى فحواها وأهميتها بشكل دقيق بدون أن يكون هناك مثال عملي تطبيقي على كل منها يُمكن من خلاله قياس مدى مهارة الطالب وتفاعله مع كل استراتيجية منهم، ومعرفة نقاط القوة والضعف أيضًا لدى كل طالب .

وفي ختام هذه المقالة؛ نكون قد تطرقنا بشكل تفصيلي إلى شرح استراتيجية زيادة التركيز والفهم وجميع أنواع وفروع تلك الاستراتيجية التي تُركز في الأساس على هدف واحد وهو مساعدة الطلاب على تحقيق أعلى معدلات الفهم هو التركيز من أجل تنمية قدراتهم الفكرية ورفع درجة الذكاء لديهم أيضًا، مع عرض بعض من نماذج تطبيق تلك الاستراتيجيات.

الزوار شاهدوا أيضاً